فتح في صفحة مستقلة

العودة   Trading & Marketing > الاقسام العامة > منوعات 2014 - فنانين 2013 - توبيكات - برامج - صور
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منوعات 2014 - فنانين 2013 - توبيكات - برامج - صور كاريكاتيرات 2015 , مناظر طبيعيه 2014, صور مرعبة , خلفيات, صور حب 2013 ,صور رومانسيه 2012 , صور فنانات 2012 , صور مطربين 2015

حصريا بحث مصور عن التلوث البيئى - بحث علمى كامل عن التلوث البيئى - اسباب التلوث - انو

- - - - مقدمة لا توجد الحياة إلاّ في المحيط الحيوي (Biosphere)، ذلك الجزء من الكون الذي تعيش فيه الكائنات الحية، هذا المحيط الحيوي خاضع

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-05-2014, 03:15 PM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Tue Oct 2011
المشاركات: 140,513
افتراضي حصريا بحث مصور عن التلوث البيئى - بحث علمى كامل عن التلوث البيئى - اسباب التلوث - انو

حصريا بحث مصور عن التلوث البيئى - بحث علمى كامل عن التلوث البيئى - اسباب التلوث - انو

حصريا بحث مصور عن التلوث البيئى - بحث علمى كامل عن التلوث البيئى - اسباب التلوث - انواع التلوث - اضرار التلثوت المشكلات الناتجة عنه

حصريا بحث مصور عن التلوث البيئى بحث علمى كامل عن 980393561.jpg

مقدمة
لا توجد الحياة إلاّ في المحيط الحيوي (Biosphere)، ذلك الجزء من الكون الذي تعيش فيه الكائنات الحية، هذا المحيط الحيوي خاضع لتأثيرات طبيعية وغير طبيعية، لا يمكن للحياة أن تستمر دونها، فكما تحتاج الكائنات الحية إلى الماء والهواء، فإن الغالبية العظمى منها تتعرض ايضا للفناء إن لم تستقبل أشعة الشمس الدافئة، لهذا فإنّ أي تغيير في هذه العوامل الطبيعية مثلاً، يعني تغييراً في النظام الحيوي ككل ([1]).
فمنذ بداية الحياة على ظهر هذا الكوكب وتاريخها مرتبط بأحدث التغييرات بين الكائنات الحية من جهة، وبين ما يحيط بها من بيئات مختلفة من جهةٍ أخرى. حضارات وأمم عديدة نشأت ثم بادت، سهول وبقاع تحولت إلى قفار وصحاري، وغابات كثيفة إلى جبال ووهاد جرداء، وعلى الرغم من هذا كله فقد استطاعت الكائنات الحية المتبقية من حيوانات ونباتات أن تتأقلم مع كل المعطيات التي فرضها الإنسان عليها، وتمكنت من أن توفر لنفسها ظروف حياتية جديدة، وكل هذه التغييرات البيئية التي أحدثها الإنسان في الماضي لم تؤثر على مجرى الحياة، كما يحدث في العصر الحالي، عصر التكنولوجيا الحديثة، وعصر الأقمار الصناعية والحاسوب، هذه التغييرات التي بدأت تُشكل أخطاراً بيئية جمة على الحياة.
فالثورة الصناعية التي باركها الإنسان في مطلع القرن الماضي، لم تدر عليه الخير فقط، بل الضرر أيضاً، حيث أن مخلفات المصانع السامة تلوث الماء والهواء والتربة، كما أنّ إتساع المدن وإنشاء العمران والطرقات، وزيادة الطلب على الماء والغذاء والطاقة، تظهر خللاً واضحاً في التوازن البيئي الطبيعي، الذي لا يمكن إصلاحه في خلال مائة سنة قادمة، حتى وإن توقف الإنسان عن أخذ أي إجراء بمسسباتها.
إنّ إستعمال المواد الكيماوية في مختلف مجالات الحياة، حتى في الماء والهواء والغذاء والملبس، لهي في الواقع مشكلة خطيرة جداً، ليس لحياتنا الحاضرة فحسب، بل للأجيال القادمة أيضاً، وربما للوجود بشكل عام. فالأخطار التي يرتكبها الإنسان في حق هذا الكون من تلويث الهواء بغازات سامة نتيجة محروقات السيارات والطائرات والمصانع، وتسمم المياه بمبيدات وأسمدة كيماوية، وإفساد التربة بالمواد الكيماوية المختلفة والعناصر النشطة إشعاعياً، كافية لأن تجعلنا نقف ولو لحظة واحدة، نتساءل عما يجري حولنا في هذا العالم.
تجارب علمية كثيرة أكّدت أن موادّ كيماوية خطيرة توجد في حليب المرضعات، مما يعني أن الطفل لا يكاد يفتح عينية على نور الحياة، حتى يأخذ جسمه بالتلوّث بكيماويات سامّة، ويبدأ- وهو لا يزال في أول أيام حياته بالمعاناة من أمراض جسيمة، إن لم يكن قد تعرّض لها جنيناً في رحم أمّه. هذا وقد لاقى عدد ملحوظ من الأطفال حتفهم نتيجة تلوث الهواء بغازات سامة في مناطق، كان يعتقد بأنّ هواءها نقي. ولا تزال مخلّفات العصر تنتشر في كل مكان، فالقمامات والنفايات تغطي العديد من الحقول والتلال، ويهدد وجودها الأراضي الزراعية والمياه الجوفية، ففي غير منطقة من مناطق هذا العالم أصبحت زراعة بعض الأراضي الزراعية شبه مستحيلة، نتيجة تلوّث التربة بمبيدات كيماوية وأسمدة زراعية، كما أدى تلوث المياه في كثير من الدول الصناعية إلى إماتة الحياة في الكثير من أنهارها وبحيراتها، وقد انقرض أو تضرر الكثير من غاباتها نتيجة تلوّث الجو بغازات سامّة، وتساقط الأمطار الحمضية عليها، إضافةً إلى الأخطار الصحية التي يتعرّض لها الإنسان يومياً، فنتيجة إحراق المخلّفات مثلاً تتطاير السموم في الجو، يستنشقها الإنسان مع الهواء، وتسبب له أضراراً خطيرة في الأجهزة العصبية والتنفسية، أو أمراضاً خبيثة كالسرطان، أو إلى تشوّهات في مواليده، كما تميت الكثير من هذه السموم عدداً من الكائنات الحيّة، من نبات وحيوان، على وجه الأرض، وتكمن خطورة هذه المخلّفات في إحتوائها مواد سامّة، مثل المواد البلاستيكية التي لا تتحلّل إلاّ بعد سنوات طويلة، والتي تولد عند إحراقها مركبات الديوكسين (dioxin) القاتلة.
هذا ولا يتوقف التلوث البيئي على المواد الكيماوية أو مخلّفات العصر، بل إنّ الأخطار الناتجة عن تقطيع أشجار غابات العالم، وتمزيق طبقة الأوزون الواقية من أشعة الشمس فوق البنفسجية (UV) من الرذاذات الإيروسيلية المحتوية على مركبات كاربونات الفلور الكلورية، لتهدد الكون بكارثة جوية تعادل إنفجار قنبلة ذرية، حيث إن هذه الإجراءات تحدث تغييراً جذرياً في إرتفاع درجات الحرارة الجوية، ممّا سيؤدّي إلى ذوبان الثلوج في المناطق القطبية، وإلى إرتفاع منسوب مياه بحار العالم إلى عدّة أمتار فوق سطح البحر، وبالتالي إلى إغراق جزء كبير من الكرة الأرضية، إضافةً إلى أنّ وصول كميات كبيرة من أشعة الشمس الفوق البنفسجية إلى سطح الأرض دون تخفيفها من طبقة الأوزون المحيطة بالكرة الأرضية يقود إلى موت كثير من الكائنات الحية من حيوان ونبات وإلى إثارة أمراض سرطانية جلدية خبيثة. فالأضرار والمشكلات الناتجة عن التلوّث البيئي لا تُعدّ ولا تُحصى، وكأن الإنسان لم يكتفِ
بهذا القدر منها، بل إنّه يتلاعب بالأجنة الوراثية التي وضعها الله تعالى في كائناته الحية، ويحاول الإنسان أن يضاهي الخالق في صنعه، فالخراب الذي يحدثه الإنسان في هذا الكون وعليه، دمار لا رجعة فيه، لأّنه في نهاية المطاف يهلك الإنسان نفسه، وقد ينسى أو يتناسى الإنسان أن هذا الكون هو أمانة في عنقه....



حصريا بحث مصور عن التلوث البيئى بحث علمى كامل عن 336495238.jpg
حصريا بحث مصور عن التلوث البيئى بحث علمى كامل عن 492049657.jpg

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 09:42 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.6.0 © 2011, Crawlability, Inc.
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى
فتح في صفحة مستقلة