فتح في صفحة مستقلة

العودة   Trading & Marketing > الاقسام العامة > منوعات 2014 - فنانين 2013 - توبيكات - برامج - صور
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منوعات 2014 - فنانين 2013 - توبيكات - برامج - صور كاريكاتيرات 2015 , مناظر طبيعيه 2014, صور مرعبة , خلفيات, صور حب 2013 ,صور رومانسيه 2012 , صور فنانات 2012 , صور مطربين 2015

ملوك الراس لحمر الجزء السادس عشر

وقعت أحداث هذه الحكاية في عام 1979ميلادية حكاية رائعة ملوك الراس لحمر الجزء السادس عشر المعركة الحاسمة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-09-2014, 11:11 PM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Tue Oct 2011
المشاركات: 140,513
افتراضي ملوك الراس لحمر الجزء السادس عشر

ملوك الراس لحمر الجزء السادس عشر





وقعت أحداث هذه الحكاية في عام
1979ميلادية
حكاية رائعة



ملوك الراس لحمر

الجزء السادس عشر

المعركة الحاسمة


فتأثرت برقة أسلوبه, وأسفت وأظهرت التوبة
وتراحعت عن قرار الرحيل, وأستكنت لرأي الحاكم الجليل
فأمر بإعتقالي, وإيداعي في دهليز خالي, فدفعوني إلى حجرة مظلمة
شاهقة البنيان, عالية الجدران, لها باب حديد ضخم, فأطلقت للساني البذىء العنان
إذ كان الغضب قد تمكنّ مني, فذهلت عن العقل والمنطق وحسن السلوك
غير أن الأنوناكي الأخيار لم يردّوا عليّ بسوء, بل إكتفوا برشقي بنظرات
الإزدراء, فشعرت بفضاعة وشناعة سلوكي, فأسفت أيّما أسف, وقبعت
في مكاني وقد صار بطن الأرض أحبّ إلي من ظهرها
عندئذ خاطبني الحاكم العام قائلا : والآن يا سيّد حمود, هل إكتفيت من سبنا؟
فلم أجبه حياءا وخجلا
وعندما شعر الرجل بما يخالج شعوري قال ملاطفا:
معذور أنت يا سيد حمود, فإن الحب ضرب من الجنون
والآن إليك الخطة التي سنتّبعها إن شاء الله لإنقاذ حبيبتك نور
وعندما سمعت إسمها وثبت واقفا دون شعور, وأخذت أجول بنظري
كمن يبحث عن مفقود, فرأيت الأنوناكي الشقر وقد عمّهم الحزن والأسى
وكانت أعين بعضهم تدمع شفقة عليّ ورحمة بي
فلم أتمالك نفسي وأخذت أبكي بكاء الثكالى, وأنوح نوح الحمائم
فخرج الحاكم مسرعا وقد أدركته الرأفة وأخذت منه الرِّقة كل مأخذ
وقبل أن يغيب عن ناظري سمعته يقول: أطعموه ودعوه يأتيني حينما يتجلّد
وفيما كنت أستعّد لمقابلة الحاكم العامِّ إهتزّ سوار معصمي وظهر خيال الآنسة نور
فوقفت غير مصدِّقا ما أرى, فقالت لي بنبرة جادة:أين أنت يا حبيبي؟
ألم تعد بإنقاذي؟
ألم تتعهد بفعل المستحيل لتحظى بي؟
فإنّ الرماديون قد نصبوا خيامهم أمام دار أبي. ووضعوا على الباب
حراس غلاظ شدادا, وأمروهم بمنعنا من الخروج, ولن يلبثوا أن يعقدوا
علي لإبنهم, فإنّ تحرير لجين أخت أطغاي ذي الجدائل وأبنائها قد أفزعهم
وجعلهم يسرعون في إجراءات الزواج, ثم أخذت تبكي وتنعي نفسها
فقلت لها: لقد إعتقلني الحاكم العام. ومنعني من التصرف والنهوض لنجدتك
لكنني سٍادخل عليه الآن وسأعلمه بالتطورات
وقلت للحراس: انا مستعد لمقابلة الحاكم العام, فأخذوني إلى مكتبه
وعندما دخلت عليه وجدته يخاطب شخص ما أراه ماثلا أمامي عبر الأثير
فقال له الحاكم بعد أن وجّه إليّ سوار معصمه:
هذا هو حمود برْ غْبَرى
فخاطبني ذلك الرجل قائلا: السلام عليكم يا بني, يوسف حجّة الدين والد نور
فأرجوك أطع وتعاون مع الحاكم إن كنت فعلا تحبّها, فهو رجل حكيم
فقلت له وقد غمرتني السعادة: نعم يا عم سأفعل فأختفت صورته
عندئذ قال لي الحاكم: إن الرماديين قد نصبوا...
فقلت له مقاطعا: أعرف يا سيدي, لقد أخبرتني نور بذلك قبل قليل
فضحك مسرورا وقال: حسنا يا حمود, فما هي خطتك؟
قلت متحمسا: أرى أن نجيّش الجيوش, وأن نرسلها فورا لشن هجوما
مباغتا على الرماديين الأشرار, وننقذ حبيتي نور
فقال الحاكم: فهل فكرّت في الضحايا من الأبرياء؟
الست تعلم أن معظم الرماديين لا ناقة لهم ولا جمل؟
وإنمّا مشكلتنا مع أبلاق تاز وعصابته
فقلت له: هذا صحيح. فماذا ترى؟
قال: سأرسل ثلاث فرق من خيرة مقاتلينا لمساندة الثوار
وآمرهم بإعتقال أبلاق تاز وكبار قادة مجموعته الإرهابية
وعندما ينجحون في مهمتهم ستحظى بما تتمنى
فكن مستعدا لإستقبال نور وجماعتها, وأذهب
إلى إخوتك من الإنس ليتأهبوا معك لعمل عرس يليق بكم
فقلت له: لا ياسيّدي, بل سأقاتل لتحرير حبيبتي نور, فأرجوك لاتحرمني
من هذا الشرف, ودعني أخرج مع الرجال
فأبتسم راضيا وقد أعجبته شجاعتي, أمر أحد قادته بتدريبي وتجهيزي.
كان الوقت عصرا عندما فرغ القائد من تدريبي على إستخدام أسلحتهم المتطوّرة
ثم أمرني بالعودة إلى منزلي لأخذ قسطا من الراحة, وبعد صلاة فجر اليوم التالي
إنطلقت الفرق الثلاثة في مراكب طائرة ضخمة, وكنت أجلس إلى جوار مدربي
وقد البسوني بدلة عسكرية مصنوعة من سبائك البريليوم والكوبالت
ولم تطل الرحلة, فما هي سوى وهلة حتى حطّت المراكب في ناحية منعزلة
وكان في إستقبالنا ذلك الرمادي الشاب الذي ساعدنا على الهرب من سجن
الرماديين,وعندما رأيته أردت ان أشكره, لكن القادة أمروا بتوزيعنا في مجموعات قتالية
وفيما كنّا نستعدّ للهجوم ولم تشرق الشمس بعد فوجئنا بالقذائف الرمادية
تنهال علينا من كل حدب وصوب, فأصيب الشقر بالذعر, وأرتبكوا
إرتباكا مريعا, غير أن قائد الثوار أرشدنا إلى أنفاق عميقة
كانوا قد أعدّوها لمثل هذا الموقف, فتوارينا فيها بعد ان قتل الكثير منا
وأستمّرت القذائف تمطر على المكان وقد إحترقت مراكبنا وأرتفع دخانها
ولم تهدأ نيران الرمادين إلا بعد أن عاينوا المراكب المحترقة وجثث القتلى
فظنوا إنّهم أبادوا الثوار ومن معهم, وأقبلوا يجمعون الغنائم
حينئذ أمر قادتنا بالإستعداد فذخّرنا أسلحتنا, وعندما لمحت أبلاق تاز
مقبلا مزهوا بنصره الموهوم نهضت ميمما موقعه, والحقد يملاء صدري
غير أن قائدي جذبني وطرحني أرضا, فصرخت من الألم, عندئذ إنتبه
الرماديون إلى وجودنا في الأنفاق, وأمرهم أبلاق تاز بالتراجع
فأخذوا يهرولون إلى مراكبهم غير أن نيران الثوار
والأنوناكي كانت أسبق إلى حصد أرواحهم, فلاذ من نجى منهم بالفرار
ولكن فرقة أخرى من الثوار كانت متوارية خلف خط العدو إنبرت في اللحظة المناسبة
فأحيط بأبلاق تاز وعصابته ولم يجد أتباعه بدا من الإستسلام
وحاول أبلاق تاز أن يعيد تنظيم عصابته, لكن الرماديين الثوار
نادوا إخوانهم المغرر بهم: من يسلّم نفسه منكم فسيخفف عليه الحكم
عندئذ هرب معظمهم إلى الثوار, وظل أبلاق تاز مع عدد قليل من الرجال
رفضوا الإستسلام, فأمر القادة بتضييق الخناق عليه
فأنهاروا وأستسلموا فأرتفعت الهتافات مع إرتفاع الشمس
ودخل الثوار إلى الناحية المحررة وهم يغنون أغاني النصر
وأبرق قادتنا إلى الحاكم العام يبشرونه بالفتح
بينما كنت انا أسأل عن منزل والد نور, والسرور يكاد يفجِّر قلبي
وأخيرا أخذ أحدهم بيدي وأركبني معه على تخته الطائر
ثم أنزلني أمام مدخل دار بديعة الطراز, وقال لي:
هذا هو منزل يوسف حجّة الدين والد نور ثم ذهب
فقرعت الباب وأنا أكاد أموت فرحا, وقد غلب عليّ الحياء
لكنني لم أسمع إستجابة, فعاودت القرع
ثم أخذت أدور حول المنزل فلاحظت خلُّوه من الناس فأصابتني حيرة عظيمة
وشعرت بغصة في حلقي, وأنهارت قصور أحلامي
وأخذت الأوهام تفتك بقلبي, ونيران الحسرة تحرق كبدي
وفيما كنت كذلك أقبل عليّ قائدي الأنوناكي وسألني:هل التقيت حبيبتك نور؟
فهززت رأسي نافيا ولم أرفع إليه طرفي
فقال القائد: ألم تدخل الدار؟ فقلت له:كلا ياسيدي
فقال لي:إذن هيا بنا ندخل, فدخت معهم, ولكننا لم نجد
أحدا في الدار بعد أن فتشنا جميع المرافق
فقال القائد: أخشى أن يكون إبن أبلاق تاز قد إختطف الآنسة نور

يتبع إن شاء الله

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 12:57 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.6.0 © 2011, Crawlability, Inc.
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى
فتح في صفحة مستقلة