فتح في صفحة مستقلة

العودة   Trading & Marketing > الاقسام العامة > منوعات 2014 - فنانين 2013 - توبيكات - برامج - صور
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منوعات 2014 - فنانين 2013 - توبيكات - برامج - صور كاريكاتيرات 2015 , مناظر طبيعيه 2014, صور مرعبة , خلفيات, صور حب 2013 ,صور رومانسيه 2012 , صور فنانات 2012 , صور مطربين 2015

موضة الانتحار ، الانتحار موضة العصر ، اسباب الانتحار ، اغرب حوادث الانتحار

موضة الانتحار ، الانتحار موضة العصر ، اسباب الانتحار ، اغرب حوادث الانتحار موضة الانتحار ، الانتحار موضة ، اسباب الانتحار ، اغرب حوادث الانتحار ، الانتحار مرض

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-04-2017, 02:40 PM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Tue Oct 2011
المشاركات: 140,513
افتراضي موضة الانتحار ، الانتحار موضة العصر ، اسباب الانتحار ، اغرب حوادث الانتحار

موضة الانتحار ، الانتحار موضة العصر ، اسباب الانتحار ، اغرب حوادث الانتحار

موضة الانتحار ، الانتحار موضة ، اسباب الانتحار ، اغرب حوادث الانتحار ، الانتحار مرض ، الانتحار موضة العصر ، حكم الانتحار ، حكم الانتحار بسبب الاكتئاب ، حكم الانتحار شرعا ، حكم الانتحار ، حكم الانتحار في القران ، موضة الانتحار ، الانتحار موضة ، اسباب الانتحار ، اغرب حوادث الانتحار ، الانتحار مرض ، الانتحار موضة العصر ، موضة الانتحار ، الانتحار موضة ، اسباب الانتحار ، اغرب حوادث الانتحار ، الانتحار مرض ، الانتحار موضة العصر
الانتحار ظاهرة عالمية، وهو كما تقول منظمة الصحة العالمية " تحدي كبير"

تواجهه البشرية بالنظر إلى تزايد أعداد المنتحرين من الرجال والنساء، الكبار والصغار.

المنظمة حذرت من انتشار الظاهرة مشيرة إلى ارتفاع أعداد الأشخاص الذين يلقون حتفهم انتحارا،

ليصل إلى مليون شخص حول العالم سنويا، ما يعني انتحار شخص كل 40 ثانية تقريبا.

وذهبت تقديرات المنظمة إلى أن عدد الوفيات الناتجة عن الانتحار ستبلغ سنة 2020 مليون ونصف المليون حالة وفاة.

وقالت منظمة الصحة العالمية، "إن سلوك الانتحار يمكن حدوثه في جميع الفئات العمرية؛

بداية من الطفولة ومرورًا بسن المراهقة المتأخرة وصولا للبالغين، إلا أن معظم المنتحرين على مستوى العالم،
هم بين 15 إلى 19 سنة."
وذكرت المنظمة، أن أكثر الأسباب شيوعا للانتحار؛

هي القلق والهواجس الدينية وكذلك الدوافع الاجتماعية،

محذرة من خطورة انتشار ظاهرة الإقدام على الانتحار في أوساط الشباب خلال السنوات الأخيرة لأسباب اجتماعية؛

في مقدمتها عدم القدرة على الحصول على فرصة عمل،

مطالبة صناع القرار حول العالم بإدراك خطورة الآثار الناجمة عن الظاهرة على المجتمعات والأسر.

ورغم أن المنظمة أشارت إلى النسبة الأعلى من حالات الانتحار في العالم توجد في دول أوربا الشرقية والأمريكتين،

إلا أنه يسجل تزايدا مطردا لحالات الانتحار في دول العالم الإسلامي.


اعتداء على شيء لا يملكه العبد

الانتحار "اعتداء على شيء لا يملكه العبد" ويشير إلى أن الإقدام عليه هو إقدام على
أكبر معصية

يمكن أن يرتكبها العبد بعد الشرك بالله، الإسلام يعتبر الانتحار هدم لبناء بناه الله تعالى ودعا إلى الحفاظ عليه،

لأن الله عز وجل أراد لهذا الانسان أن يحيا ويستمر.

والانتحار من جهة أخرى هو نتيجة اعتراض على قضاء الله عز وجل وقدره، وفيه معنى عدم القبول بما أراده الله للإنسان.
لذلك يكون عملا محرما، ثم إنه يعبر في نهاية المطاف عن عدم رسوخ معاني الإيمان في نفس المنتحر

لذلك حذر الإسلام من الإقدام عليه،

وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من انتحر بحديدة أو شيء مما يقتل،

يبعث يوم القيامة وهو يعيد ذلك الفعل على مرأى من الناس.

إن الإنسان المسلم يواجه الأزمات باللجوء إلى الله، وبالتفويض إليه حتى تمر تلك الأزمات.



الوقاية والعلاج
قبل الوقوع في شرك الانتحار، يزرع الإسلام لدى الفرد المسلم قيم ومهارات تجعله يقاوم عواصف الابتلاءات

حتى لا ينحني أمامه وينكسر عوده،

ومن هذه المهارات أن يعلم الإنسان يقينا أن الابتلاءات والمصائب ليست حالة دائمة،
بل إن حال الإنسان يتغير بين الرخاء والشدة،

وقد بين القرآن الكريم أن من ابتلي بشدة فإن له مخرجا في تقوى الله،
وأن من يتوكل على الله صدقا وحقا يكفيه الله همه؛ ويتجسد هذا المعنى بوضوح في قوله تعالى
في سورة الطلاق
(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ).

كما بيّن سبحانه أن الصبر على الصلاة وإقامتها بأركانها وواجباتها وخشوعها؛ مجلبة للرزق،
وأن مَن ضَمِن أداء العبادة؛ ضمن الله له الرزق

(وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى)

[طه: 131، 132)
فهذه الإرشادات القرآنية هي جزء من علاج ظاهرة الانتحار أيا كان سببها،

من خلال مخاطبة الفرد وحثه على البديل،

بل الأصل؛ ألا وهو طريق الإيمان والتقوى، الذي يفضي به إلى طمأنينة النفس وصلاح الحال.

(الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)

(الرعد: 28)
وهذا إنما هو جزء من الحل،

أما الحل كله؛

فله أبعاد أخرى، والمسؤولية فيه موزَّعة بين الدولة والمجتمع والأسرة،

وقد قال الله تعالى مشيرا إلى هذه المسؤولية:

(بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا)

(الفجر: 17 - 20)

وقال أهل التفسير: "لامهم الله على عدم اهتمامهم بأحوال الخلق المحتاجين؛
فقال:
(كلا بل لا تكرمون اليتيم)
الذي فقد أباه وكاسبه، واحتاج إلى جبر خاطره والإحسان إليه فأنتم لا تكرمونه بل تهينونه،

وهذا يدل على عدم الرحمة في قلوبكم، وعدم الرغبة في الخير.

2- أن يعلم المسلم أن الله رحيم به وأن بعد العسر يسرا وأن بعد كل ابتلاء مخرج في تقوى الله،
أمر ضروري لكن هل هذا يكفي في علاج الظاهرة وجثها من جذورها،

خاصة وأن بعض الناس لا يستجيبون لنداء الرحمة،

3- ولا بدّ من تخويفهم من عواقب الانتحار.
4- ويؤكد العلماء في أبحاثهم عن منع الانتحار أنه لا بدّ من تعريف الأشخاص ذوي الميول الانتحارية إلى خطورة عملهم
وعواقبه وأنه عمل مؤلم وينتهي بعواقب مأساوية.
وهذه الطريقة ذات فعالية كبيرة في منعهم من الانتحار. وهذا ما فعله القرآن،

يقول تعالى في الآية التالية مباشرة:
(وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا)

(النساء: 30).

وتأمل هذا العقاب الإلهي: (فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا) إنها بحق نتيجة مرعبة لكل من يحاول أن يقتل نفسه.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 06:59 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.6.0 © 2011, Crawlability, Inc.
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى
فتح في صفحة مستقلة