فتح في صفحة مستقلة

العودة   Trading & Marketing > الاقسام العامة > منوعات 2014 - فنانين 2013 - توبيكات - برامج - صور
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منوعات 2014 - فنانين 2013 - توبيكات - برامج - صور كاريكاتيرات 2015 , مناظر طبيعيه 2014, صور مرعبة , خلفيات, صور حب 2013 ,صور رومانسيه 2012 , صور فنانات 2012 , صور مطربين 2015

سر تعديل سلوك ولدك

في مثل هدوء البحر وقوته، وفي مثل تهلل الفجر ووداعته، يقبل الأب على أبنائه بوجهه، ويعبر عن اهتمامه بهم، ويؤكد لهم هذه الكلمات ("إنني أسمعكم، وإنني أريد لكم الخير، إني

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-01-2012, 02:07 PM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Tue Oct 2011
المشاركات: 140,513
افتراضي سر تعديل سلوك ولدك

سر تعديل سلوك ولدك

سر تعديل سلوك ولدك eskindria.com_81.gif


في مثل هدوء البحر وقوته، وفي مثل تهلل الفجر ووداعته، يقبل الأب على أبنائه بوجهه، ويعبر عن اهتمامه بهم، ويؤكد لهم هذه الكلمات ("إنني أسمعكم، وإنني أريد لكم الخير، إني متفهم تمامًا لما تشعرون به لو كانت عندي نفس أفكاركم لشعرت بنفس الشعور"
ولا تعني تلك الكلمات أن الأب يستامح مع أبنائه تسامحًا زائدًا عن الحد، فهذا يفقدهم التوازن المطلوب لمواجهة الحياة بشكل جيد، وإنما يحاول أن يبتعد عن القسوة المبالغ فيها، والتي تخرج أبناء ممتلئين خوفًا من هذا العالم، ولاشك أن التوازن بين هذا وذاك مهارة تحتاج إلى تدريب، وتحتاج أيضًا إلى إيمان جازم بأننا نربي أبناءنا في زمان غير زماننا) [اللمسة الإنسانية، محمد محمد بدري، ص(87)].
إننا في هذا المقال نتحدث عن عدم الغضب في تصحيح أخطاء الأطفال، فالحكمة في التعامل معهم مطلوبة، فلا العصبية والغضب يجدي معهم نفعًا.
قلل من غضبك:
إن جلسة قريبة هادئة دون تأفف من الابن أو تذمر من فعله، مع ترك الفرصة الكاملة له للتعبير عن نفسه، والتفريج عن همومه، فإذا ظهر منه أخطاء حاولنا إصلاحها مع الابتعاد عن الغلظة في توجيهه، تلك هي الوصفة الصحيحة لتغيير سلوكيات الأبناء إلى الأفضل.
ولكن ماذا يحدث عند الغضب؟ (يثور انفعال لا إرادي، يهيّج الأعصاب ويحرّك العواطف، ويعطّل التفكير، ويفقِد الاتزان، ويزيدُ في عمل القلب، ويرفعُ ضغط الدم، ويزداد تدفقه على الدماغ، وتضطرب الأعضاء ويظهر ذلك بجلاء على ملامح الإنسان، فيتغير لونه وترتعد فرائسه، وترتجف أطرافه، ويخرج عن اعتداله، وتقبح صورته، ويخرج عن طوقه فاٍن لم يكبح جماح نفسه.. تفلّت لسانه فنطق بما يشين من الشتم والفحش، وامتدت يده لتسبقه إلى الضرب والعنف.
وأثناء انفعال الغضب يزيد عدد ضربات القلب في الدقيقة الواحدة فيضاعف بذلك كمية الدماء التي يدفعها القلب أو التي تخرج منه إلى الأوعية الدموية مع كل نبضة؛ مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة إفراز الأدرينالين) [كيف تكون أحسن مربي في العالم؟، محمد سعيد مرسي، ص(312)].
سيطر على نفسك:
(أحيانًا يدفعك أطفالك لفقدان أعصابك, لأنهم يحبون أن يقودوك إلى الجنون, ويحبون أن يشاهدوا تحولك من والد متعقل صافي الذهن وهادئ إلى شخص غير معقول, أملًا في أن تستسلم لهم وتترك لهم حرية التصرف, يدفعونك للغضب حتى يجتذبوا انتباهك) [كيف تكون قدوة حسنة لأبنائك, سال سيفير].
إن الواجب عليك أيها الوالد أن تتحكم في أعصابك وأنت تتعامل في طفلك، حتى لا يكون ذلك مدعاة للضحك والمزاح من قبل أولادك، فيتعمدون إثارة غضبك لأنهم يعلمون أنك تغضب سريعًا، فيجلسون يضحكون، ويفقد الغضب رونقه في النهي عن الفعل.
إذًا يجب عليك أن تتكلف الغضب (فننصح المربين دائمًا أن يتكلفوا الغضب أي يتغاضبون ولا يغضبون وبينهما بون شاسع وفرق كبير, فالذي يستفزه الصغير فيغضب نجده يزيد في العقاب ويعاقب أكثر من الخطأ المرتكب، وينتقم لنفسه ولا يسهل عليه الرجوع إن اعتذر الصغير معلنًا العزم على عدم العودة لهذا الخطأ, أما إذا قام بتمثيل الغضب والتجهم، فهذا يضبط معه ردود أفعاله ولا يخرجه غضبه عن حلمه، وبالتالي يتصرف كالأسوياء فيعاقب على قدر الخطأ ويقبل اعتذار الصغير عما فعل, فمثلما يتقبل أطفالنا اعتذارنا عندما نخطئ في حقهم علينا نحن أيضًا أن نقبل اعتذارهم فهل يفعل كل الآباء ذلك؟! لا أعتقد إذ لا يمنح كثير منهم طفله فرصة للاعتذار، حتى يقوم بتحسين سلوكه رغم احتياج الأبناء إلى حضن دافئ ووجه مبتسم دائمًا, حتى ولو كنت خارجًا من معركة حامية الوطيس، فيجب عليك أن تغير من ملامحك فورًا مهما كلفك هذا من جهد) [أحسن مربي في العالم, محمد سعيد مرسي].
النبي المُعلِّم:
انظر وتأمل معي أيها الوالد إلى هذه الحادثة، وكيف تعامل معها النبي صلى الله عليه وسلم: (عن أبي أمامة قال: (إن فتى شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه و قالوا: مه مه ! فقال: ادنه، فدنا منه، قريبًا قال: فجلس، قال: أتحبه لأمك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: و لا الناس يحبونه لأمهاتهم، قال: أفتحبه لابنتك؟ قال: لا والله يا رسول
الله جعلني الله فداءك، قال: و لا الناس يحبونه لبناتهم، قال: أفتحبه لأختك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: و لا الناس يحبونه لأخواتهم ،قال:أفتحبه لعمتك، قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: و لا الناس يحبونه لعماتهم، قال: أفتحبه لخالتك ؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم، قال: فوضع يده عليه و قال: اللهم اغفر ذنبه و طهر قلبه و حصن فرجه، فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء) [صححه الألباني في السلسلة الصحيحة، (370)].
فانظر أيها الوالد كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع هذا الشاب، لم يغضب النبي صلى الله عليه وسلم، (فعلى الرغم من قباحة فكرة الشاب، والتي أثارت الجالسين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فحاولوا زجر الشاب وإسكاته، إلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم طلب من الشاب أن يقترب منه، وهنا نفهم دلالة المسافة بين الأشخاص، فقرب المسافة يُمكِّن من توفير جو مناسب للحوار، أما المسافة البعيدة فهي لا تصلح إلا لإملاء الأوامر وإصدار التعليمات، وبدأ النبي صلى الله عليه وسلم الحوار الهادئ، والملفت للنظر أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يُذكِّر الشاب بآيات وأحاديث في تحريم الزنا، فالشاب لا يجهل حرمته، ويريد من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يبيح له حرية الزنا، وإنما استخدم الرسول صلى الله عليه وسلم مع الشاب ما يمكن أن نطلق عليه "المنطق الاجتماعي" القائم على أساس عم تقبل أي إنسان أن يفرط في عرض أمه أو أخته أو عمته) [خمس خطوات لتعديل سلوك طفلك، عادل رشاد غنيم، ص(112)].
الرفق أنفع من الشدة:
إن الرفق أيها الوالد يجدي نفعًا أكثر بكثير من استخدام الشدة، فها هو الله تبارك وتعالى يقول عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران: 159].
(أي: برحمة الله لك ولأصحابك، منَّ الله عليك أن ألنت لهم جانبك، وخفضت لهم جناحك، وترققت عليهم، وحسنت لهم خلقك، فاجتمعوا عليك وأحبوك، وامتثلوا أمرك.
{ولو كنت فظا} أي: سيئ الخلق {غليظ القلب} أي: قاسيه، {لانفضوا من حولك} لأن هذا ينفرهم ويبغضهم لمن قام به هذا الخلق السيئ.
فالأخلاق الحسنة من الرئيس في الدين، تجذب الناس إلى دين الله، وترغبهم فيه، مع ما لصاحبه من المدح والثواب الخاص، والأخلاق السيئة من الرئيس في الدين تنفر الناس عن الدين، وتبغضهم إليه، مع ما لصاحبها من الذم والعقاب الخاص، فهذا الرسول المعصوم يقول الله له ما يقول، فكيف بغيره؟!
أليس من أوجب الواجبات، وأهم المهمات، الاقتداء بأخلاقه الكريمة، ومعاملة الناس بما يعاملهم به صلى الله عليه وسلم، من اللين وحسن الخلق والتأليف، امتثالا لأمر الله، وجذبا لعباد الله لدين الله) [تفسير السعدي، (1/154)].
فيجب أن تعلم أيها الوالد أولادك قد أتوا إلى هذه الحياة ويحتاجون إلى من يرشدهم إلى الخطأ من الصحيح، (فكثيرة هي أخطاء الأبناء، يخطئون في طريقة الأكل واللباس والتعامل مع أشياء كثيرة من حولهم، والآباء والأمهات من حولهم يرون هذه الأخطاء باستمرار، فمنهم من يتقبلها ويعمل على تعديلها بصدر رحب, ومنهم من يأخذ ولده بالشدة والعسف ويبدي عدم تسامحه مع أخطائهم تلك, فمَن من الفريقين يكسب في ساحة التربية؟
إن المربي الرفيق فقط "الإيجابي" هو الذي يستوعب أخطاء أبنائه بصبر وحب وتصميم على تعديلها، آخذًا بأيديهم إلى سبل الخير والرشاد) [التربية الإيجابية من خلال إشباع الحاجات النفسية للطفل، مصطفى أبو سعد].
التوازن مطلوب:
(عليك بفرض العواقب السلبية بنفس الطريقة التي تعطى بها العواقب الإيجابية، بعبارة أخرى: عليك بربط السلوك بالعاقبة التي تفرضها، على سبيل المثال: إذ قام ابنك بضرب أخيه، ستقول: إنك ضربت أخاك لذلك فلا فسح لمدة أسبوع، كما يمكنك أن تقول لطفليك اللذين يتشاجران حول الكمبيوتر: أحمد، محمد، إنكما تتشاجران حول الكمبيوتر، من فضلكما، أغلقا التلفاز إلى أن تعودا إلي في هدوء وتكونان قد توصلتما إلى حل لهذا النزاع) [تربية الأطفال بالفطرة السليمة، راي بيرك- رون هيرون، ص(42)، بتصرف].
المصادر:
· اللمسة الإنسانية، محمد محمد بدري
· خمس خطوات لتعديل سلوك طفلك، عادل رشاد غنيم.
· تربية الأطفال بالفطرة السليمة، راي بيرك- رون هيرون.
· تفسير السعدي.
· كيف تكون أحسن مربي في العالم؟، محمد سعيد مرسي.
· التربية الإيجابية من خلال إشباع الحاجات النفسية للطفل، مصطفى أبو سعد.
· كيف تكون قدوة حسنة لأبنائك, سال سيفير.


2011 , 2012 , 2014 , 2013
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 09:15 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.6.0 © 2011, Crawlability, Inc.
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى
فتح في صفحة مستقلة