فتح في صفحة مستقلة

العودة   Trading & Marketing > الاقسام العامة > منوعات 2014 - فنانين 2013 - توبيكات - برامج - صور
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منوعات 2014 - فنانين 2013 - توبيكات - برامج - صور كاريكاتيرات 2015 , مناظر طبيعيه 2014, صور مرعبة , خلفيات, صور حب 2013 ,صور رومانسيه 2012 , صور فنانات 2012 , صور مطربين 2015

جائزة قصة قصيرة حمادي بلخشين

جائزة! صعق كلّ من أعضاء اللجنة الخماسيّة حين بلغهم صوت المقدّمة الشّابّة وهي تعلن بصوت مغناج، أن السيد جلال الدايخ هو الحائز على إجماع اللجنة الأدبية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-04-2012, 12:37 AM
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Tue Oct 2011
المشاركات: 140,513
افتراضي جائزة قصة قصيرة حمادي بلخشين

جائزة قصة قصيرة حمادي بلخشين

جائزة!



صعق كلّ من أعضاء اللجنة الخماسيّة حين بلغهم صوت المقدّمة الشّابّة وهي تعلن بصوت مغناج، أن السيد جلال الدايخ هو الحائز على إجماع اللجنة الأدبية لنيل الجائزة التقديرية للإبداع لهذا الموسم الأدبي!



حدّث كل منهم نفسه" صحيح انني صوّت له لأسباب انسانية بحتة، لكنّ هذا لا يعني انه يستحق الجائزة"!



فوجئ الأعضاء الخمسة أكثر، حين شاهدوا السيد جلال الدايخ يلتفت ناحيتهم أثناء تقدمه الى المنصّة الشرفيّة، وهو يواجههم بابتسامة ظفر ساخرة!



حين تسلّم جلال الدايخ جائزة وزير الثقافة، وصلهم صوت متذمّر:

ــ أي حمار صوّت لهذا الحمار؟!



بعد خفوت عاصفة التصفيق التي اجتاحت القاعة همس أحد الحضور قائلا:

ــ ها هي الكوميديا الأدبية تبلغ ذروتها.

علّق آخر:

ــ سبحان الله.. محراث يتوّج محراثا!



لم يحتج الأعضاء الخمسة الى كبير جهد لتمييز المحراث الثاني، بعد تأكّدهم من هويّة المحراث الأولّ، لأن وزير الثقافة كان يشغل منصب مستشار فلاحيّ طوال عقدين من الزمان!



بعد انصراف الجميع ...أيقن كل من الأعضاء الخمسة أنه قد وقع في فخّ محتال محترف. لكن كرامتهم أبت عليهم الإقرار بذلك.. فقد شقّ على العضو الأول مروان جبران، التصريح بأنه قد تلقى منذ يومين رسالة إلكترونية جاء فيها:



"من العبد الفقير و الكويتب الحقير جلال الدايخ، الى منار الثقافة و علم الصّحافة السيد مروان جبران.....[ ثم بعد تحية طويلة] سيدي الكريم، أدرك جيدا أنني ورّطت نفسي بترشّحي لنيل جائزة لا أستحقّها بأي حال من الأحوال ... رحم الله أديبا عرف قدر نفسه... سيدي الكريم، تصوّر موقف تلامذتي و استخفافهم بي، حين يبلغهم خبر سقوطي بإجماع كلّ أعضاء لجنتكم الموقرة... سيكون ذلك مريعا دون شك..سيدي الكريم، كلّ ما اطلبه منك حفظ ماء وجه مخدومكم... أريد صوت سيادتكم، صوتا وحيدا لوجه الله تعالى، سأكون شاكرا لصنيعك ما حييت، فلقد عقدت عليك آمالي لما لمسته فيكم من نبل أخلاق و كرم محتد وصيت طيب، فحالما تطلعت الى محيّاكم الكريم أيقنت بأن ليس لي بعد الله سواك. فأنت الوحيد من بين أعضاء اللجنة من طرقت بابه و تمرّغت في محرابه لاثما إهابه، راجيا ثوابه, فلا تخيّب آمالي و تشمت بي من هم في مقام عيالي.

خادمكم المطيع جلال الدايخ"!



كما عظم على العضو الثاني، الدكتور سميح أنور، الإعتراف أيضا بأنه قد تلقي منذ يومين أيضا، ربما مع فارق بسيط في التوقيت، رسالة الكترونية حملت إليه المناشدة الآتية :

حضرة الدكتور الفاضل السيد سميح أنور[ ثم بعد مديح لا داعي لذكره ]... سيدي الكريم، خلاصة الموضوع و زبدته، أنّ لديّ ابنة في ميعة الصّبا و زهرة الشباب تعاني المرحلة الأخيرة من مرض السرطان عافاكم الله.. سيدى الكريم، ستقول ما علاقة مرض ابنتك بترشحّك لنيل الجائزة القطرية الأولى للأدب؟ لك الحق أن تعجب، لأنكم لا تعلمون أنني في لحظة ضعف أبويّ، قد قمت ببيع جلد الدبّ قبل صيده.. أي أنني وعدت إبنتي المسكينة بصرف قيمة الجائزة الأدبية في نفقات رحلة ثنائية الى البقاع المقدسة، رحلة قد تهب اليائسة المسكينة دفعا معنويّا لمواجهة القادم المؤلم و المتوقّع الأدهى و الأمرّ... سيّدي الكريم، تصوّروا خيبة ابنتي المسرطنة حين تعلم بسقوطي المرتقب، و إقصائي العادل؟! فأنا لا استحق و الحق أجدر أن يقال نيل هذه الجائزة.. سيدى الكريم..لا سامح الله الغرور، فهو من زيّن لي الترشح لنيلها.. ثم تصورّ سيدي الكريم عظم الصّدمة التي ستعصف بوحيدتي المسكينة، خصوصا وهي على فراش مرضها الأخير، حين تكتشف أنّ والدها الكذّاب، كان أبعد ما يكون عن نيل الجائزة، بدليل أنه قد عجز حتى على تحصيل صوت واحد مــن أصوات لجنتكم الخماسيّة الموقّرة، ممّا سيؤكّد لديها أنه كان يستخفّ بها و يتلاعب بمشاعرها، حين وعدها بأمر مستحيل شهد عليه إجماعكم العادل على عدم التصويت لي... سيدي الفاضل...كل ما أرجوه من سيادتكم منحي صوتكم الكريم لأسباب إنسانية بحتة.. و كن سيّدي على ثقة، و أنتم تصوّتون للعبد الفقير، أنكم بهذا العمل الإنساني الخالص، لم تحيدوا قيد أنملة عن سموّ الغاية التي رصدت لها الجائزة، أي أنكم بتصويتكم لي ستخدمون الإبداع الأدبي دون سواه، لأن الإبداع الأدبي،( وكما لا يخفى على سيادتكم) قد جعل في نهاية المطاف لخدمة الإنسانية المعذبة... سيّدي الكريم، إن ثقتي المطلقة في معدنكم الطيّب، و عنصركم النبيل هي التي حدت بي الي التوجّه إليكم دون غيركم من أعضاء اللجنة... دمتم حماة للثقافة و المثقفين.

خادمكم المطيع

جلال الدايخ."!



كما كبر على العضو الثالث الأستاذ سمير المستنصري، مصارحة بقية أعضاء اللجنة بأنه قد تلقّى أيضا، و منذ يوم و بعض يوم رسالة الكترونية جاء فيها:



" من جلال الدايخ، مطاول السحاب، و أجرأ من ذباب، مدّعي الأدب، و أسخف من هبّ ودبّ، الى الدكتور الألمعيّ، و الناقد اللوذعيّ، السيد سمير المستنصريّ، تحية طيبة و بعد...

سيدي الكريم . يسوؤني إعلامك بكل خجل، بأن عبادة الذات قد بلغت بي حدّ التبجّح أمام صهري الميسور التاجر المشهور سامي عبد الغفور، بأنني سأحصل قريبا على الجائزة القطرية الأولى في الأدب و التي أصطفيتم مع أربعة من خيرة أدباء القطر لتحديد الفائز بها، وقد كذبت على صهري ( المتيّم ــ على فكرة ـ بكتاباتكم) حين أوهمته بأن سيادتكم من متابعيّ إبداعاتي و المبهورين بفلتاتي، ممّا دفع بصهري عبد الغفور الى إقراضي عشرة آلاف دولار، أتلفتها زوجتي في أقلّ من نهار.. وحين ذهبت السّكرة و حلّت الفكرة، لجأت الى جنابكم ولذت برحابكم، فلا تحرمني أيها الفاضل المجيد، من صوت وحيد،لا يغني عنيّ في حقيقة الأمر ولا يفيد، لكنه يجنّبي الفقر و التشريد مع جرح عاطفيّ أكيد، فلو علم صهري عبد الغفور بما سيؤول إليه أمري من نيل صفر على خمسة من الأصوات، و إجماع على خيبتي من كلّ الذوات، لسفّه منهجي و طريقي، و أوعز الي أبنته بإشعال حريقي أي خلعي و تطليقي، خصوصا بعد أن كثرت كذباتي و تعاظمت زلاتي.. فالرحمة الرحمة أيها الهمام، فقد توجّهت إليك دون سائر أعضاء اللجنة بهذا الطلب، آملا بأنني قد استمسكت منك بأوثق عروة، و أمتن سبب. و في الختام تقبلوا مني جزيل الشكر وأحرّ السّلام.

خادمك المطيع

جلال الدايخ"!



كما شقّ على العضو الرابع و الخامس ـ لا يهم ذكر اسميهما ـ الإعتراف لبقية أعضاء اللجنة بأنهما قد تلقيا بدورهما و في نفس التاريخ تقريبا، رسالتين الكترونيتين (نعفي القارئ الحصيف من ذكر محتواهما السخيف) قد نهجتا نفس الأسلوب لنيل المطلوب. و بهذه الطريقة تمكن الخبيث من تحصيل إجماع مضحك و عجيب، مكنه من جائزة لا يستحقها لا من بعيد ولا من قريب! وقد ذكّرني أسلوبه المتمسكن و المتماوت الطريف، بأسلوب السادات السخيف حين التصق بعبد الناصر التصاق القراد بأست الصافنات، و لزمه "لزوم الغريم للغريم و الكلب لأصحاب الكهف و الرقيم"حتى مكنه الأخير من منصب نائب رئيس الجمهورية، بعد أن أوحى له قتيل المنصّة و في أكثر من فرصة أنه يشعر بأن أجله قد حان، و بأنه سيلقى الله قبل الريّس بزمان! حتى أنه أوصاه خيرا بالولدان و أمهم الستّ جيهان، فسقط عبد الناصر في الشرك،و نال السادات كما نال جلال الدايخ ما كان منه في ريب و شكّ!

أوسلو 16/2/2010


2011 , 2012 , 2014 , 2013
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 12:38 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.6.0 © 2011, Crawlability, Inc.
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى
فتح في صفحة مستقلة